حسن حنفي
118
من العقيدة إلى الثورة
الاطلاق . وذلك يدعو إلى مزيد من التشكك في صحة العدد الكبير الأول « 176 » . ولا يوجد تفضيل نبي على آخر أو رسول على آخر بل هناك مراحل كمية وكيفية ، أساسية وفرعية ، تطور مستمر وتطور منكسر ، أي تطور وثورة في تاريخ النبوة ومسار الوحي . ليس التفاضل بين أشخاص الأنبياء بل بين رسالاتهم كمراحل متتالية لتطور وحى واحد . فتفاضل الرسالات ليس من حيث القيمة بل من حيث درجتها في تطور الوحي في التاريخ .
--> ( 176 ) يجب على كل مكلف من ذكر وأنثى أن يعرف الرسل المذكورة في القرآن تفصيلا ، ويصدق بهم تفصيلا وأما غيرهم فيجب الالمام بهم اجمالا . وقد قيل في ذلك شعرا : حتم على كل ذي التكليف معرفة * بأنبياء على التفصيل فعلموا في تلك حجتنا منهم ثمانية * من بعد عشر ويبقى سبعة وهموا إدريس هود وشعيب صالح * ذو الكفل آدم بالمختار قد ختموا الكفاية ص 71 ، الباجوري ص 13 - 14 وأيضا : أسماء رسل الله في القرآن * خمس وعشرون فخذ بيان هم آدم إدريس نوح هود * يونس الياس اليسع داود إسحاق إبراهيم لوط موسى * ذو الكفل يحيى زكريا عيسى شعيب ثم صالح أيوب * هارون ثم يوسف يعقوب ثم سليمان وإسماعيل * محمد ختمهم الجليل الحصون ص 35 وأيضا : تفصيل خمسة وعشرون لزم * كل مكلف فحقق واغتنم هم آدم وإدريس هوشع * صالح وإبراهيم كل متبع لوط وإسماعيل وإسحاق كذا * يعقوب يوسف وأيوب احتذى شعيب وهارون وموسى واليسع * ذو الكفل داود سليمان اتبع الياس يونس زكريا يحيى * عيسى وطه خاتم دع تحيا عليهم الصلاة والسلام * وآلهم ما دامت الأيام العقيدة ص 13 - 15